يهتم العلماء والباحثين بالصحة والصحة النفسية بشكل خاص وذلك لإدراكهم لأهميتها كقيمة عليا والسعي لتحقيقها بشتى الوسائل مما ادى الى تعدد الميادين المهتمة بالصحة النفسية كالصحة النفسية المدرسية، الاسرية، المهنية. وتعتبر المدرسة احد المؤسسات التربوية الاجتماعية المهمة في أي مجتمع والتي تحتضن الطالب أو التلميذ بعد الأسرة طول فترات تعليمه، ولها رسالة تربوية مهمة تهدف لتكوين شخصية متكاملة للطالب ليكون مواطن صالح يساهم في تقدم بلاده. وهذه الرسالة تلتقي مع أهداف الصحة في خلق جيل قادر على مواجهة تحديات العصر لذا يجب حمايته من الاضطرابات والانحرافات، ويتوجب على المدرسة القيام ببرامج إرشادية وعلاجية لا تتجزأ عن المنهاج الدراسي للوقوف مع الطلاب لمواجهة مشاكلهم النفسية.