كانت الأسرة ولا تزال ميدان اهتمام الكثير من المختصين في مختلف مجالات العلوم الإنسانية ،نظرا لأهميتها باعتبارها أقوى منظمات المجتمع ،فهي المرجعية الأولى التي يجد الطفل نفسه عضوا في جماعة ،وهي أهم الجماعات وأقواها تأثير في تكوين شخصيته وتوجيه وتنظيم سلوكه

إن الإرشاد الأسري ينظر إلى الأسرة كنسق اجتماعي يتكون من مجموعة من العناصر التي تتفاعل مع بعضها وبينها علاقات متشابكة وكل عنصر في هذا النسق يؤثر ويتأثر بالعناصر الأخرى ولكي نفهم هذا النسق لا يجب أن نفهم كل أجزاؤه على حده بل يجب أن ندرك ونفهم كيف تتفاعل كل هذه الأجزاء مع بعضها.